نحن متخصصون في دراسة وإنشاء التماثيل الشمعية منذ ما يقرب من 24 عامًا، ونقدم خدمات تصميم وتخصيص متاحف الشمع المتكاملة.
متاحف الشمع: امتداد للتعلم الصفي
تُعدّ المتاحف والمراكز العلمية ومتاحف الفضاء، وحتى دور السينما، أماكن تُنظّم فيها المدارس رحلات ميدانية لإتاحة الفرصة للطلاب للتعلم بطريقة ممتعة، واكتساب معارف تتجاوز حدود الفصل الدراسي. وفي السنوات الأخيرة، أصبحت متاحف الشمع جزءًا هامًا من هذا التوسع التعليمي.

سحر التماثيل الشمعية: سرد القصص من خلال النحت
تتمتع التماثيل الشمعية، بوصفها حاملة للتاريخ الثقافي والإبداع الفني، بقوة فريدة تتجاوز الواقع. فهذه المنحوتات النابضة بالحياة تجسد بدقة تعابير شخصياتها، سواء أكانوا قادة سياسيين مهيبين، أو فنانين متألقين، أو علماء لامعين، أو رياضيين أقوياء. ومن خلال تفاصيل دقيقة كنسيج البشرة، والعيون الغائرة، والحركات الديناميكية، تنقل التماثيل الشمعية قصص وجوهر الأشخاص الذين تمثلهم.
تمكين التكنولوجيا: تجارب غامرة في هذا العصر
مع التقدم التكنولوجي، تطورت متاحف الشمع إلى مساحات عصرية تفاعلية. فإلى جانب وجود تماثيل شمعية ناطقة ومتحركة ومغنية، يمكن للزوار أيضاً خوض تجارب غامرة تنقلهم إلى عالم هذه التماثيل، مما يتيح لهم استشعار الأجواء الثقافية وفهم روح العصر.
على سبيل المثال، بالتعاون مع مركز تسوق غوانغتشو غراندفيو، ابتكرت شركة DXDF Wax Art سلسلة العلماء، التي تضم 52 مجموعة و57 تمثالاً لعلماء من مختلف العصور والمجالات. تُعرض هذه التماثيل الشمعية في أرجاء المركز، وتُعرض على شاشة عرض بطول 60 متراً مقاطع فيديو تُبرز تطور العلوم. إضافةً إلى ذلك، تُعرض أفلام قصيرة متحركة تُعرّف بحياة العلماء وإسهاماتهم في الحضارة العالمية، مما يُساعد الزوار على فهم الترابط الوثيق بين تقدم العلوم وتطور العصر.

أداة تعليمية متعددة التخصصات
لا تُعدّ المنحوتات الشمعية مجرد أعمال فنية، بل هي أدوات قيّمة للتعلم متعدد التخصصات. فهي تجمع بين المعرفة من التاريخ والعلوم والفنون والثقافة، بالإضافة إلى الخلفية التاريخية للشخصيات، مما يسمح للطلاب بتعلم مواضيع متعددة بطريقة متكاملة.
فعلى سبيل المثال، يضم متحف وي موكايلا شيامن للشمع معرضًا عن الرواية الصينية الكلاسيكية "رحلة إلى الغرب". ومن خلال إعادة تمثيل مشاهد أيقونية من المسلسل التلفزيوني، تُوضع تماثيل شمعية للشخصيات الأربع الرئيسية داخل المشهد، إلى جانب الإضاءة والدعائم، مما يتيح للزوار، وخاصة الطلاب، طريقة أكثر حيوية للتفاعل مع "رحلة إلى الغرب" وفهم أهميتها الثقافية والروحية بشكل أفضل.

توسيع الآفاق الثقافية
بالإضافة إلى ذلك، فإن التماثيل الشمعية المتنوعة المعروضة في المتحف تعزز تعلم الطلاب وإدراكهم للتعددية الثقافية.
فعلى سبيل المثال، يتيح تمثال الشمع للزعيم السياسي الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا للطلاب التعرف على تاريخ جنوب أفريقيا، وتطور مختلف الأعراق، وثقافاتها. وهذا يعمق فهمهم للثقافات الأخرى، ويحفز اهتمامهم بالتاريخ السياسي، ويعزز احترامهم للثقافات الاجتماعية المتنوعة، ويوسع آفاقهم العالمية.

إثارة الفضول والتفكير النقدي
عندما يتعرف الطلاب على شخصيات من مختلف الأعراق والمجالات، سيزداد فضولهم بشكل طبيعي. وإلى جانب الاستماع إلى شروحات المرشدين، يُشجع الطلاب على التفكير النقدي من خلال طرح أسئلة مثل: من هذا الشخص؟ ما الذي فعله؟ ولماذا هو مهم؟ هذا يُعزز النقاشات بين الطلاب ويُنمي لديهم مهارات التعلم.
التعلم المعزز بالأدوات الرقمية
توفر متاحف الشمع أيضاً أدلة رقمية، وبمساعدة تقنيات الواقع المعزز والواقع الافتراضي وغيرها، تنبض منحوتات الشمع بالحياة. وهذا يُعزز بشكل كبير تجارب الطلاب التفاعلية، مما يجعل تعلمهم اللامنهجي ليس تعليمياً فحسب، بل ممتعاً أيضاً.
رغم أن تماثيل الشمع تُصنع خارج قاعات الدراسة، إلا أنها تُتيح للطلاب وسيلةً ثريةً لتوسيع معارفهم. ومع استمرار تطور الفن، تتطور أيضاً طرق تعلم الطلاب وتنمية معارفهم. فزيارة متحف الشمع ليست مجرد متعة بصرية، بل هي أيضاً درسٌ حيويٌّ وجذاب.
تقدم شركة جراند أورينت واكس آرت خدماتها كشركة مصنعة متخصصة في صناعة التماثيل الشمعية.
تُعد شركة تشونغشان غراند أورينت واكس آرت المحدودة واحدة من أقدم المؤسسات التي تصنع إبداعات الشمع في الصين.
ADDRESS
المبنى رقم 7، رقم 6 طريق هانغفنغ السادس، مدينة قوانغدونغ لصناعة الألعاب والتسلية والثقافة، بلدة غانغكو، مدينة تشونغشان، قوانغدونغ، الصين